عندما يصرخ قلبك المهزوم المأسور من قبل أعدائك -الشيطان والنفس والهوى- فهب لنجدته قبل أن يموت في الأسر ، فلا تهنأ بعيش ولا تشعر بلذة طاعة ولا بقبح معصية ، تصير في هذه الدنيا كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ، كالذي يمشي هائماً على وجهه ولا يدري - أو يتجاهل - أنه على منحدر خطر على شفا جرفٍ هار ٍ يكاد ينهار به وهو لا... يأبه له ولا يعبء به ، حتى اذا سقط أراد أن ينقذ نفسه فيمسك بالهواء فلا يرجع منه بشيء ॥ فبئس المصير
أحـــ مختــارـــمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق