نظرتُ إليها ..
جثة هامدة ..
قد غرقت في دمائها .. !!
تذكرتُ حينما كانت تحبو ..
تحاول أن تقف على قدميها ..
تتلمس طريقاً للخروج .. للإنطلاق
لكنها الآن .. لا تتنفس !!
لا تتكلم
لا تتحرك .. !!
فزعتُ ..
بكيتُ ..
صرختُ ..
من فعل هذا ؟!
بحثت في أرجاء الغرفة ..
عن الجاني ..
توقفت أمام مرآة .. رأيته !
ماهذا .. ؟!
إنه يشبهني كثيراً !!
يا إلهي ..
إنه أنا .. أنا الذي قتلتها بيدي !!
حفرت قبراً ..
ودفنتها فيه ..
وكتبت عليه ..
" هنا .. ترقد أحلامي " .. !!
أحمد مختار
24-02-2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق