من لك غير ربك يا مسكين، أترضى لنفسك طريقاً غير طريقه، وسبيلاً غير سبيله، أتظن أنك بذلك تنجو ؟! ويحك ما الذي جرأك؟ من الذي أغراك؟ أغرك الشيطان الذي حذرك ربك منه ومن خطواته في كتابه العزيز؟ يالك من تلميذ خائب! تركت غذاء روحك من الذكر والقرآن ومن التعبد وسرت طائشاً تخبط في جدران معاصيك، سكيراً تشرب من كأس الذنوب، قد استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر الله، فكيف لك بقلبٍ مطمئنٍ بعد الآن، أوما تدري أن "بذكر الله تطمئن القلوب"
أحـــ مختــارـــمد
أحـــ مختــارـــمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق